[63] لهم من حيث لا يحتسبونه، وقال: الضيم الظلم. 114 - فر: عن أحمد بن محمد بن علي الزهري، عن أحمد بن الحسين بن المفلس، عن زكريا بن محمد، عن عبد الله بن مسكان وأبان بن عثمان، عن بريد بن معاوية العجلي وإبراهيم الاحمري قالا: دخلنا على أبي جعفر عليه السلام وعنده زياد الاحلام فقال أبو جعفر: يا زياد مالي أرى رجليك متفلقين ؟ قال: جعلت لك الفداء جئت على نضولي أعاتبه الطريق (1) وما حملني على ذلك إلا حب لكم وشوق إليكم، ثم أطرق زياد مليا ثم قال: جعلت لك الفداء إني ربما خلوت فأتاني الشيطان فيذكرني ما قد سلف من الذنوب والمعاصي فكأني آيس ثم أذكر حبي لكم وانقطاعي إليكم، قال: يا زياد وهل الدين إلا الحب والبغض ؟ ثم تلا هذه الثلاث آيات كأنها في كفه " ولكن الله حبب إليكم الايمان، وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون * فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم (2) " وقال: " يحبون من هاجر إليهم (3) " وقال: " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله، ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (4) ". أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إني أحب الصوامين ولا أصوم واحب المصلين ولا اصلي، وأحب المتصدقين ولا اصدق، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أنت مع من أحببت ولك ما كسبت أما ترضون أن لو كانت فزعة من السماء فزع كل ________________________________________ (1) قال الجوهري: عتب البعير يعتب ويعتب (ض ن) عتبانا: أي مشى على ثلاث قوائم: وكأن المراد أنى جئت على نضولى - يعنى بعيره المهزول - وكنت أحمله وأكلفه مشى الطريق بالعتبان لما به من العقر، وفى المصدر المطبوع بالنجف: على نضولى عامة الطريق. (2) الحجرات: 7 و 8. (3) الحشر: 9. (4) آل عمران: 31 (*). ________________________________________