[ 283 ] إلى أعمار المعمرين بمنزلة الخريف الذي يأتي على الاشجار فيذهب بطراوتها ونمائها أو لغير ذلك. قوله: وهو معقول أي مشدود يداه ورجلاه مكبوب على وجهه. 5 - ما: الغضائري بإسناده عن شريح القاضي، عن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له طويلة: حتى تشق عن القبور، وتبعث إلى النشور، فإن ختم لك بالسعادة صرت إلى الحبور، وأنت ملك مطاع، وآمن لا تراع، يطوف عليكم ولدان كأنهم الجمان (1) بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين، أهل الجنة فيها يتنعمون، وأهل النار فيها يعذبون، هؤلاء في السندس والحرير يتبخترون، وهؤلاء في الجحيم والسعير يتقلبون، هؤلاء تحشى جماجمهم بمسك الجنان، وهؤلاء يضربون بمقامع النيران، هؤلاء يعانقون الحور في الحجال، وهؤلاء يطوقون أطواقا في النار بالاغلال، فله فزع قد أعيا الاطباء، وبه داء لا يقبل الدواء. 6 - ع: أبو الهيثم عبد الله بن محمد، عن محمد بن علي الصائغ، عن سعيد بن منصور، عن سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فأذن لها في نفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف فشدة ما يجدون من الحر من فيحها وما يجدون من البرد من زمهريرها. " ص 93 " 7 - مع: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن جعفر بن محمد بن عقبة، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " لابثين فيها أحقابا " قال: الاحقاب ثمانية أحقاب، والحقبة ثمانون سنة، والسنة ثلاث مائة وستون يوما، واليوم كألف سنة مما تعدون. " ص 66 " ايضاح: قال الجوهري: الحقب بالضم ثمانون سنة، ويقال: أكثر من ذلك، والجمع حقاب: مثل قف وقفاف، والحقبة بالكسر واحدة الحقب وهي السنون، والحقب والاحقاب: الدهور، ومنه قوله تعالى: " أو أمضي حقبا ". 8 - يد، ن، لى: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي قال: قلت ________________________________________ [ 1 ] الجمان: اللؤلؤ. ________________________________________