وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[99] وأبي عبد الله عليهما السلام. وثالثها: أن بهيمة الانعام وحشيها كالظبي (1) والبقر الوحشي وحمر الوحش والاولى حمل الآية على الجميع انتهى (2) والآية تدل على حل أكل لحوم البهائم بل سائر أجزائها بل جميع الانتفاعات منها إلا أخرجه الدليل، " وجلعوا " أي مشركو العرب " لله مما ذرأ " أي خلق " من الحرث " أي الزرع " والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم " من غير أن يؤمروا به " وهذا لشركائنا " يعني الاوثان " فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم " وروي أنهم كانوا يعينون شيأ من حرث ونتاج لله ويصرفونه في الضيفان والمساكين، وشيئا منهما لآلهتهم وينفقون على سدنتها (3) ويذبحون عندها، ثم إن رأوا ما عينوا لله أزكى بدلوه بما لآلهتهم، وإن رأوا ما لآلهتهم أزكى تركوه لها حبا لها، واعتلوا لذلك بأن الله أغنى، وروي في المجمع عن أئمتنا عليهم السلام أنه كان إذا اختلط ما جعل للاصنام بما جعل لله رد وه، وإذا اختلط ما جعل لله جعلوه للاصنام تركوه وقالوا: الله أغنى، وإذا انخرق الماء (4) من الذي لله في الذي للاصنام لم يسدوه، وإذا انخرق (5) من الذي للاصنام في الذي لله سدوه وقالوا: الله غنى (6) " ساء ما يحكمون " أي ساء الحكم حكمهم هذا (7) " وقالوا هذا أنعام وحرث حجر " أي حرام " لا يطعمها إلا من نشاء " (8) يعنون خدمة الاوثان والرجال دون النساء " بزعمهم أي بغير حجة " وأنعام حرمت ظهورها " (9) يعني البحائر والسوائب والحوامي " وأنعام لا يذكرون ________________________________________ (1) في المصدر: كالظباء وبقر الوحش. (2) مجمع البيان 3: 152. (3) أي خدمها وبوابها. (4 و 5) في المصدر: وإذا تخرق الماء. (6) في المصدر: الله اغنى. (7) مجمع البيان 4: 370. (8) أي الا من نشاء أن نأذن له أكلها. (9) يعنى الانعام التى حرموا الركوب والحمل عليها. * ________________________________________