[75] دمه، وإذا احرق قرناه حتى يصيرا رمادا واديفا (1) بخل وطلي به موضع البرص مستقبل الشمس فانه يزول، وإذا استف (2) منه مقدار مثقال فانه لا يخاصم أحدا إلا غلب عليه (3). والوعل بالفتح وككتف: تيس الجبل والجمع أوعال ووعول، قال الدميري: الوعل بفتح الواو وكسر العين المهملة: الاروى وهو التيس الجبلي، وفي طبعه أنه يأوي إلى الاماكن الوعر الخشنة ولا يزال مجتمعا، فإذا كان وقت الولادة تفرق. وإذا اجتمع في ضرع انثى لبن امتصته، والذكر إذا عجز عن النزو أكل البلوط فتقوى شهوته، وإذا لم يجد الانثى انتزع المني بالامتصاص من فيه، (4) وذلك إذا جذبه الشبق، وفي طبعه أنه إذا أصابه جرح طلب الخضرة التي في الحجارة فيمصها ويجعلها في الجرح (5) فيبرأ وإذا أحس بقناص وهو في مكان مرتفع استلقى على ظهره ثم يزج نفسه فينحدر ويكون قرناه وهما في رأسه إلى عجزه يقيانه ما يخشى من الحجارة ويسرعان به لملوستهما على الصفا انتهى (6). والايل بضم الهمزة وكسرها وفتح الياء المشددة وكسيد: الذكر من الاوعال، ويقال: هو الذي يسمى بالفارسية گوزن والجمع اياييل، قال الدميري: وأكثر أحواله شبيهة ببقر الوحشي، وإذا خاف من الصياد يرمي نفسه من رأس الجبل ولا يتضرر بذلك، وعدد سني عمره العقد التي في قرنه، وإذا لسعته الحية أكل السرطان، ويصادق السمك فهو يمشي إلى الساحل ليرى السمك، والسمك يقرب من البر ليراه، والصيادون يعرفون هذا فيلبسون جلده ليقصدهم السمك فيصطادون ________________________________________ (1) داف وأداف الدواء: خلطه. (2) سف الدواء والسويق ونحوهما: اخذه غير ملتوت. (3) حياة الحيوان 2: 236 و 237. (4) في المصدر: بفيه. (5) في المصدر: فيمتصها ويجعلها على الجرح. (6) حياة الحيوان 2: 290 و 291. * ________________________________________