وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[271] فإنه في سعة منهما والقلامة - بالضم - ما سقط من قلم الظفر، وكذا الجزازة ما سقط من جز الشعر. وفي النهاية: فأزم القوم أي أمسكوا عن الكلام كما يمسك الصائم عن الطعام. ومنه سميت الحمية أزما ومنه حديث عمر وسأل الحارث بن كلدة: ما الدواء ؟ قال: الازم، يعني الحمية وإمساك الاسنان بعضها على بعض. والداء الدوى توصف على المبالغة أي داء لا علاج له، أو بعيد علاجه، من دوي - بالكسر - يدوي أي مرض. وفي النهاية الدبيلة هي خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا، وهي تصغير " دبلة ". وقال: الداء العضال هو المرض الذي يعجز الاطباء فلا دواء له. 68 - النهج: قال عليه السلام: توقوا البرد في أوله وتلقوه في آخره، فإنه يفعل في الابدان كفعله في الاشجار، أوله يحرق، وآخره يورق. 69 - دعوات الراوندي: عن عامر الشعبي، قال: قال زر بن حبيش: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أربع كلمات في الطب لو قالها بقراط أو جالينوس لقدم أمامها مائة ورقة ثم زينها بهذه الكلمات وهي قوله " توقوا البرد - إلى قوله - يورق ". ثم قال: وروي: توقوا الهواء. بيان: " لقدم أمامها " أي لحفظها أو في وصفها ومدحها. وتوقى واتقى بمعنى، أي احترزوا واحفظوا أبدانكم من البرد أول الشتاء بالثياب ونحوها والتلقي الاستقبال. وإحراقه إسقاط الورق (1) والمنع من النمو، والايراق إنبات الورق. ورووا عن النبي صلى الله عليه وآله: اغتنموا برد الربيع فانه يفعل بأبدانكم ما يفعل بأشجاركم، و اجتنبوا برد الخريف فإنه يفعل بأبدانكم ما يفعل بأشجاركم. 70 - الجنة للكفعمي: ما يورث الحفظ من العقاقير والادوية. فمن ذلك ________________________________________ (1) الاوراق (خ). ________________________________________