[260] 14 - ومنه: عن أحمد بن محمد أبي عبد الله، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام في دواء محمد صلى الله عليه وآله قال: هو الدواء الذي لا يؤخذ لشئ من الاشياء إلا نفع صاحبه هو لما يشرب له من جميع العلل والارواح، فاستعمله وعلمه إخوانك المؤمنين، فإن لك بكل مؤمن ينتفع به عتق رقبة من النار (1). بيان: قوله " والزيادة والنقصان " أي المنع من زيادة المقادير ونقصانها. فانه في هذا الدواء أشد، أو زيد فيه بعض الادوية ونقص بعضها. وقال في القاموس: القراص - كرمان -: البابونج، وعشب ربعى، والورس. وفي بحر الجواهر: القراص - كزنار - البابونج. { 88 باب } * (نوادر طبهم عليهم السلام وجوامعها) * 1 - فقه الرضا عليه السلام: أروي عن العالم عليه السلام أنه قال: الحمية رأس كل دواء (2)، والمعدة بيت الادواء، وعود بدنا ما تعود. 2 - وقال رأس الحمية الرفق بالبدن. 3 - وروي: اجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء (3). 4 - وأروي عنه عليه السلام أنه قال: اثنان عليلان أبدا: صحيح محتمي، وعليل مخلط. 5 - وروي: إذا جعت فكل، وإذا عطشت فاشرب، وإذا هاج بك البول ________________________________________ (1) المصدر: 129. (2) في المصدر " كل الدواء " وهو تصحيف. (3) فيه: " فلا دواء " وهو تصحيف. وفيه تصحيفات أخرى لم ننبه عليها لوضوحها. ________________________________________