[63] أحدهما من المضاعف والآخر من المعتل. بل المراد أن تسميتهم بالطبيب ليست لتداوي الابدان عن الامراض بل لتداوي النفوس عن الهموم والاحزان فتطيب بذلك. قال الفيروز آبادي الطب - مثلثة الفاء - علاج الجسم والنفس. 3 - قرب الاسناد: عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: قلت لابي الحسن موسى عليه السلام: أرأيت إن احتجت إلى طبيب وهو نصراني اسلم عليه وأدعو له ؟ قال: نعم، لانه لا ينفعه دعاؤك (1). العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن ابن محبوب مثله (2). السرائر: نقلا من كتاب السياري عنه عليه السلام مثله. بيان: يدل على جواز العمل بقول الطبيب الذمي والرجوع إليه والتسليم عليه والدعاء، ولعل الاخيرين محمولان على الضرورة بل الجميع، ولو كان فيجب أن لا يكون على جهة الموادة للنهي عنها. وقد روى الكليني في الموثق عن أبي عبد الله، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تبدؤوا أهل الكتاب بالتسليم، وإذا سلموا عليكم فقولوا " وعليكم " (3). وروى هذا الخبر أيضا عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد. 4 - العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن الجعفري، قال: سمعت موسى بن جعفر عليهما السلام وهو يقول: ادفعوا معالجة الاطباء ما اندفع المداواة (4) عنكم، فإنه بمنزلة البناء قليله يجر إلى كثيره. (5) ________________________________________ (1) قرب الاسناد: 175. (2) العلل: ج 2، ص 282. (3) الكافي: ج 2، ص 649. (4) في المصدر: الداء. (5) العلل: ج 2، ص 151. ________________________________________