وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[80] المراد من كونها طباقا كونها موازية لا أنها متماسة (1). و (جعل القمر فيهن نورا) قال البيضاوي: أي في السماوات وهو في السماء الدنيا وإنما نسب إليهن لما بينهن من الملابسة. (وجعل الشمس سراجا) مثلها به لانها تزيل ظلمة الليل عن وجه الارض كما يزيلها السراج عما حوله (2). (وإنا لمسنا السماء) أي طلبنا بلوغ السماء أو خبرها، واللمس مستعار من المس للطلب كالجس (حرسا) أي حراسا - اسم جمع كالخدم - (شديدا)) قويا وهم الملائكة الذين يمنعونهم عنها (و شهبا) جمع شهاب وهو المضئ المتولد من النار (وإنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع) أي مقاعد خالية عن الحرس والشهب أو صالحة للرصد والاستماع، و (للسمع) صلة لنقعد أو صفة لمقاعد (شهابا رصدا) أي شهابا راصدا له ولاجله يمنعه عن الاستماع بالرجم، أو ذوي شهاب راصدين على أنه اسم جمع للراصد. (طمست) أي محقت وأذهب نورها (فرجت) أي شقت (سبعا شدادا) أي سبع سماوات أقوياء محكمات لا يؤثر فيها مرور الدهور (وجعلنا سارجا وهاجا) متلالئا وقادا، أو بالغا في الحرارة والمراد الشمس (وإذا النجوم النكدرت) أي انقضت أو أظلمت (وإذا السماء كشطت) أي قلعت وازيلت كما يكشط الاهاب عن الذبيحة (فلا اقسم بالخنس الجوار الكنس) قال الرازي: فيه قولان الاول وهو المشهور الظاهر أنها النجوم، الخنس جمع (خانس) والخنوس الانقباض و الاستخفاء، تقول: خنس بين القوم وانخنس، والكنس جمع (كانس) و (كانسة) يقال: كنس إذا دخل الكناس وهو مقر الوحش يقال: كنست الظباء في كناسها وتكنست المرأة إذا دخلت هودجها تشبه بالظبي إذا دخل الكناس، ثم اختلفوا في خنوس النجوم وكنوسها على ثلاثة أوجه، فالقول الاظهر أن ذلك إشارة إلى رجوع الكواكب الخمسة السيارة واستقامتها، فرجوعها هو الخنوس، وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس، ولا شك أن هذه حالة عجيبة وفيها أسرار عظيمة ________________________________________ (1) مفاتيح الغيب: ج 8، ص 306 (2) انوار التنزيل: ج 2، ص 552. ________________________________________