وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[70] (أن تقع على الارض) قال البيضاوي: من أن تقع أو كراهة أن تقع بأن خلقها على صورة متداعية إلى الاستمساك (إلا باذنه) أي إلا بمشيته، وذلك يوم القيامة، وفيه رد لاستمساكها بذاتها فإنها مساوية لسائر الاجسام في الجسمية فتكون قابلة للميل الهابط قبول غيرها (1) (انتهى). (سبع طرائق) قال الرازي: أي سبع سماوات، وإنما قيل طرائق لتطارقها بمعنى كون بعضها فوق بعض، يقال طارق الرجل نعليه إذا طبق (2) نعلا على نعل وطارق بين ثوبين إذا لبس ثوبا على (3) ثوب، هذا قيل الخليل والزجاج (4) و قال الزجاج: هو قوله (سبع سماوات طباقا) وقال علي بن عيسى سميت بذلك لانها طرائق الملائكة في العروج والهبوط والطيران وقال آخرون: لانها طرائق الكواكب فيها مسيرها والوجه في إنعامه علينا بذلك أنه تعالى جعلها موضعا لارزاقنا بإنزال الماء منها، وجعلها مقرا للملائكة، وأنها موضع الثواب، و لانها مكان إرسال الانبياء ونزول الوحي. وأما قوله (وما كنا عن الخلق غافلين) ففيه وجوه: أحدها ما كنا غافلين بل كنا للخلق حافظين من أن تسقط عليهم السبع الطرائق (5) فتهلكهم، وثانيها إنما خلقناها فوقهم لتنزل عليهم الارزاق والبركات منها، وثالثها أنا خلقنا هذه الاشياء فدل خلقنا لها على كمال قدرتنا ثم بين كمال العلم بقوله (وما كنا عن الخلق غافلين) يعني عن أعمالهم وأقوالهم وضمائرهم، وذلك يفيد نهاية الزجر، ورابعها وما كنا عن خلق السماوات غافلين بل نحن لها حافظون، لئلا تخرج عن التقدير الذي أردنا كونها عليه، كقوله تعالى (ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت (6)) (انتهى). ________________________________________ (1) انوار التنزيل: ج، 2 ص 110. (2) في المصدر: اطبق. (3) في المصدر: فوق ثوب. (4) وزاد في المصدر الفراء. (5) في المصدر: الطرائق السبع. (6) مفاتيح الغيب: ج 7، ص 620. ________________________________________