[256] حييت (1). وروى ابن عقدة، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عمر بن يزيد وعلي بن أسباط جميعا قالا: قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي: حدثني زياد القندي وابن مسكان قالا: كنا عند أبي إبراهيم عليه السلام إذ قال: يدخل عليكم الساعة خير أهل الارض، فدخل أبو الحسن الرضا عليه السلام وهو صبي، فقلنا: خير أهل الارض ثم دنا فضمه إليه فقبله وقال: يا بني تدري ما قال ذان ؟ قال: نعم يا سيدي هذان يشكان في. قال علي بن أسباط: فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال: بتر الحديث، لا ولكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم قال لهما: إن حجدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، يا زياد ولا تنجب أنت وأصحابك أبدا. قال علي بن رئاب: فلقيت زياد النقدي فقلت له: بلغني أن أبا إبراهيم قال لك كذا وكذا ؟ فقال: أحسبك قد خولطت، فمر وتركني فلم اكلمه ولا مررت به قال الحسن بن محبوب: فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم عليه السلام حتى ظهر منه أيام الرضا عليه السلام ما ظهر ومات زنديقا (2). بيان: بتر الحديث: أي جعله أبتر وترك آخره ثم ذكر ما حذفه الراوي. 10 - غط: العطار، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد قال: قال الرضا عليه السلام، ما فعل الشقي حمزة ابن بزيع ؟ قلت: هو ذا هو قد قدم، فقال: يزعم أن أبي حي، هم اليوم شكاك و لا يموتون غدا إلا على الزندقة، قال صفوان: فقلت فيما بيني وبين نفسي شكاك قد عرفتهم، فكيف يموتون على الزندقة ؟ ! فما لبثنا إلا قليلا حتى بلغنا عن رجل ________________________________________ (1) غيبة الشيخ الطوسي ص 49. (2) نفس المصدر ص 49. ________________________________________