[323] 16 - كا: العدة، عن سهل، عن محمد بن الوليد مثله (1). 17 - كش: نصر بن صباح، عن إسحاق بن محمد البصري، عن محمد بن جمهور العمي، عن موسى بن بشار الوشاء، عن داود بن النعمان قال: دخلت الكميت فأنشده وذكر نحوه ثم قال في آخره: إن الله عزوجل يحب معالي الامور، ويكره سفسافها، فقال الكميت، يا سيدي أسألك عن مسألة، وكان متكئا فاستوى جالسا وكسر في صدره وسادة، ثم قال: سل فقال: أسألك عن الرجلين ؟ فقال: يا كميت ابن زيد ما اهريق في الاسلام محجمة من دم ولا اكتسب مال من غير حله، ولا نكح فرج حرام إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم القيامة، حتى يقوم قائمنا، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما (2). بيان: قال الجوهري (3) السفساف الردئ من كل شئ، والامر الحقير وفي الحديث إن الله يحب معالي الامور ويكره سفسافها. 18 - كش: نصر بن صباح، عن إسحاق بن محمد البصري، عن جعفر بن محمد الفضيل، عن محمد بن علي الهمداني، عن درست بن أبي منصور قال: كنت عند أبي الحسن موسى عليه السلام وعنده الكميت بن زيد فقال للكميت: أنت الذى تقول: فالان صرت إلى أمية والامور إلى مصائر قال: قد قلت ذلك، فوالله ما رجعت عن إيماني، وإني لكم لموال، و لعدوكم لقال، ولكني قلته على التقية، قال: أما لان قلت ذلك إن التقية ________________________________________ = وروى المسعودي في مروج الذهب ج 2 ص 195 انه أنشدها أيضا عبد الله بن الحسن ابن على وقد أجازه بضيعة أعطى فيها أربعة آلاف دينار وكتب له بها وأشهد على ذلك فأبى أخيرا قبولها ورد الكتاب. وقد تقدم أيضا في أحوال الامام الباقر عليه السلام ما يتعلق بالمقام فراجع ج 46 ص 338. (1) الكافي ج 8 ص 215. (2) رجال الكشى ص 135. (3) الصحاح ج 4 ص 1375 طبع دار الكتاب العربي. ________________________________________