[319] 9 - شا: وفيه يقول السيد الحميري: وقد رجع عن قوله بمذهب الكيسانية لما بلغه إنكار أبي عبد الله عليه السلام مقاله، ودعاؤه إلى القول بنظام الامامة، ثم ذكر الابيات مع اختصار (1). بيان: " العذافرة " العظيمة الشديدة من الابل، و " السبسب " المفازة أو الارض المستوية البعيدة، وقال الفيروز آبادي: (2) الصفيح السماء، ووجه كل شئ عريض، وهنا يحتمل الوجهين، وعلى الثاني يكون المراد الحجر الذي يفرش على القبر واللبن التي تنضد على اللحد، ويقال: جرن جرونا تعود الامر ومرن، وما في قوله " غير ما متعصب " زائدة، وقوله طرا أي جميعا. 10 - يج: روي أن الباقر عليه السلام دعا للكميت لما أراد أعداء آل محمد أخذه وإهلاكه، وكان متواريا، فخرج في ظلمة الليل هاربا، وقد أقعدوا على كل طريق جماعة، ليأخذوه إذا ما خرج في خفية، فلما وصل الكميت إلى الفضاء وأراد أن يسلك طريقا، فجاء أسد منعه من أن يسري منها، فسلك جانبا آخر فمنعه ________________________________________ = وقصيدته الرائية مشهورة أخرجها أو بعضها كل من أبي جعفر الطبري في بشارة المصطفى ص 343 والقاضى نور الله في مجالسه ج 2 ص 506 وصاحب الروضات ص 29 والطبرسي في اعلام الورى ص 279 وابن شهر آشوب في المناقب ج 3 ص 371 والشيخ المفيد في الفصول المختارة ص 94 طبع النجف الطبعة الاولى. وأشار إلى القصيدة الكشى في رجاله ص 186 وابن حجر في لسان الميزان ج 1 ص 436 والمسعودي في مروج الذهب ج 2 ص 102 طبع مصر سنة 1346 وأبو الفرج في الاغانى ج 7 ص 231، وغيرهم. أما قصيدته البائية فقد ذكرها المرزبانى في أخبار السيد ص 43 وذكر بعضها الاربلي في كشف الغمة ج 3 ص 450 والطبرسي في اعلام الورى ص 279 وابن شهر آشوب في المناقب ج 3 ص 371 وأبو جعفر الطبري في بشارة المصطفى ص 343 وأخرجها عن بعضهم السيد الامين في الاعيان ج 12 ص 157 والشيخ الاميني في الغدير ج 2 ص 246. (1) الارشاد ص 303. (2) القاموس ج 1 ص 234. ________________________________________