وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[110] عنقه ويصلبه، قلت: متى ذلك ؟ قال: من قابل، فلما كان من قابل ولي داود المدينة فقصد قتل المعلى، فدعاه وسأله عن أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وسأله أن يكتبهم له فقال: ما أعرف من أصحابه به أحدا، وإنما أنا رجل أختلف في حوائجه قال: تكتمني أما إنك إن كتمتني قتلتك، فقال له المعلى: أبالقتل تهددني ! ؟ لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي، فقتله وصلبه كما قال عليه السلام: (1) 145 - نجم: روينا باسنادنا إلى الشيخين عبد الله بن جعفر الحميري، ومحمد ابن جرير الطبري باسنادهما عن أبي بصير مثله (2). 146 - كش: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن علي الصيرفي عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي العلا وأبي المغرا، عن أبي بصير مثله (3). 147 - يج: روي عن علي بن أبي حمزة قال: حججت مع الصادق عليه السلام فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة يابسة، فحرك شفتيه بدعاء لم أفهمه، ثم قال: يا نخلة أطعمينا مما جعل الله فيك من رزق عباده، قال: فنظرت إلى النخلة وقد تمايلت نحو الصادق عليه السلام وعليها أوراقها، وعليها الرطب، قال: ادن وسم وكل فأكلنا منها رطبا أعذب رطب وأطيبه، فإذا نحن بأعرابي يقول: ما رأيت كاليوم سحرا أعظم من هذا ! ! فقال الصادق عليه السلام: نحن ورثة الانبياء ليس فينا ساحر ولا كاهن، بل ندعو الله فيجيب، فان أحببت أن أدعو الله فيمسخك كلبا تهتدي إلى منزلك، وتدخل عليهم، وتبصبص لاهلك ؟ قال الاعرابي بجهله: بلى فادع الله فصار كلبا في وقته، ومضى عليه وجهه، فقال لي الصادق عليه السلام: اتبعه، فاتبعته حتى صار إلى منزله، فجعل يبصبص لاهله وولده، فأخذوا له عصا فأخرجوه، فانصرفت إلى الصادق عليه السلام فأخبرته بما كان، فبينما نحن في حديثه إذ أقبل حتى وقف بين ________________________________________ (1) الخرائج والجرائح ص 234. (2) فرج المهموم ص 229. (3) رجال الكشى ص 242. ________________________________________