[86] 83 - قب: ابن فرقد مثله (1). 84 - ير: أحمد بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن ابن أبي عمير، عن حفص ابن البختري، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر قال: سمعت فاختة تصيح من دار أبي عبد الله عليه السلام فقال: أتدرون ما تقول هذه الفاختة ؟ قال: قلت: لا، قال: تقول: فقدتكم، أما إنا لنفقدنها قبل أن تفقدنا، قال: فأمر بها فذبحت (2). أقول: قد أوردنا مثله بأسانيد في باب الحمام من كتاب الحيوان. 85 - ير: أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن سالم مولى أبان بياع الزطي قال: كنا في حائط لابي عبد الله عليه السلام ونفر معي قال: فصاحت العصافير فقال: أتدري ما تقول ؟ فقلنا: جعلنا الله فداك لا ندري ما تقول قال: تقول: اللهم إنا خلق من خلقك لابد لنا من رزقك فأطعمنا واسقنا (3). 86 - ير: أحمد بن الحسن، عن أحمد بن إبراهيم، عن عبد الله بكير، عن عمر بن توبة، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان معنا أبو عبد الله البلخي، ومعه (4) إذا هو بظبي يثغو (5) ويحرك ذنبه فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أفعل إن شاء الله قال: ثم أقبل علينا فقال: علمتم ما قال الظبي ؟ قلنا: الله ورسوله وابن رسوله أعلم فقال: إنه أتاني فأخبرني أن بعض أهل المدينة نصب شبكة لانثاه، فأخذها ولها خشفان لم ينهضا، ولم يقويا للرعي، قال: فيسألني أن أسألهم أن يطلقوها، وضمن لي أن إذا أرضعت خشفيها حتى يقويا أن يردها عليهم قال: فاستحلفته قال: برئت من ولايتكم أهل البيت إن لم أف، وأنا فاعل ذلك به ________________________________________ (1) المناقب ج 3 ص 346. (2) بصائر الدرجات ج 7 باب 14 ص 99 واخرجه ابن شهر آشوب في المناقب ج 3 ص 346. (3) نفس المصدر ج 7 باب 14 ص 99. (4) كذا. (5) الثغاء: بالضم صوت الشاء والمعز وما شاكلها. ________________________________________