[75] محمد، فانهم قريبو العهد بدولة بني مروان، وكلهم محتاج قال: فقلت: وما ذا أصلحك الله فقال: ادن مني فأخبرني بجميع ما جرى بيني وبينك، حتى كأنه كان ثالثنا، قال: فقال أبو جعفر: يا ابن مهاجر اعلم أنه ليس من أهل بيت النبوة إلا وفيهم محدث، وإن جعفر بن محمد محدث اليوم، فكانت هذه دلالة أنا قلنا بهذه المقالة (1). 40 - يج: مرسلا مثله (2). 41 - كا: أبو علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان مثله (3). 42 - قب: عن صفوان مثله (4). 43 - ير: أحمد بن موسى، عن محمد بن أحمد المعروف بغزال، عن أبي عمر الدماري، عمن حدثه قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام وكان له أخ جارودي فقال له أبو عبد الله عليه السلام: كيف أخوك ؟ قال: جعلت فداك خلفته صالحا، قال: وكيف هو ؟ قال: قلت: هو مرضي في جميع حالاته، وعنده خير إلا أنه لا يقول بكم، قال: وما يمنعه ؟ قال: قلت: جعلت فداك يتورع من ذلك قال: فقال لي: إذا رجعت إليه فقل له: أين كان ورعك ليلة نهر بلخ أن تتورع ؟ قال: فانصرفت إلى منزله فقلت لاخي: ما كانت قصتك ليلة نهر بلخ ؟ أتتورع من أن تقول بامامة جعفر عليه السلام، ولا تتورع من ليلة نهر بلخ ؟ قال: ومن أخبرك ؟ قلت: إن أبا عبد الله عليه السلام سألني فأخبرت أنك لا تقول به تورعا فقال لي قل له: أين كان ورعك ليلة نهر بلخ ؟ فقال: يا أخي أشهد أنه كذا كلمة لا يجوز أن تذكر قال: قلت: ويحك اتق الله، كل ذا، ليس هو هكذا قال: فقال: ما علمه ؟ والله ما علم به أحد من خلق الله إلا أنا والجارية ورب العالمين، قال: قلت: وما كانت قصتك ؟ قال: خرجت من ________________________________________ (1) بصائر الدرجات ج 5 باب 11 ص 66. (2) الخرائج والجرائح ص 242. (3) الكافي ح 1 ص 475. (4) المناقب ج 3 ص 348. ________________________________________