وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[70] يزيد الجعفي، كان يصدق علينا، ولعن الله المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا (1). 21 - ير: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إبراهيم بن الفضل، عن عمر ابن يزيد قال: كنت عند أبي عبد الله وهو وجع فولاني ظهره، ووجهه إلى الحائط فقلت في نفسي: ما أدري ما يصيبه في مرضه، وما سألته عن الامام بعده، فأنا افكر في ذلك، إذ حول وجهه إلي فقال: إن الامر ليس كما تظن ليس علي من وجعي هذا بأس (2). 22 - ير: الحسين بن علي، عن عيسى، عن مروان، عن الحسين بن موسى الحناط قال: خرجت أنا وجميل بن دراج وعائذ الاحمسي حاجين قال: وكان يقول عائذ لنا: إن لي حاجة إلى أبي عبد الله عليه السلام اريد أن أسأله عنها، قال: فدخلنا عليه، فلما جلسنا قال لنا مبتدئا: من أتى الله بما افترض عليه لم يسأله عما سوى ذلك قال: فغمزنا عائذ، فلما قمنا قلنا: ما حاجتك ؟ قال: الذي سمعنا منه إني رجل لا اطيق القيام بالليل، فخفت أن أكون مأثوما مأخوذا به فأهلك (3). 23 - كشف: من كتاب الدلائل للحميري، عن عائذ مثله (4). 24 - قب: سعد، عن ابن يزيد، عن ابن فضال، عن هارون بن مسلم، عن الحسن بن موسى الحناط مثله (5). 25 - ير علي بن حسان، عن جعفر بن هارون الزيات قال: كنت أطوف بالكعبة فرأيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت في نفسي: هذا هو الذي يتبع، والذي هو كذا وكذا قال: فما علمت به حتى ضرب يده على منكبي، ثم أقبل علي وقال: " أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر " (6). ________________________________________ (1) بصائر الدرجات ج 5 باب 10 ص 64. (2) نفس المصدر ج 5 باب 10 ص 64. (3) المصدر السابق ج 5 باب 10 ص 64. (4) كشف الغمة ج 2 ص 424. (5) وأخرجه الشيخ في التهذيب ج 2 ص 10. (6) بصائر الدرجات ج 5 باب 10 ص 65. ________________________________________