[74] أقول: قوله " وقيل " لعله من السيد أو من بعض الرواة. 4 - وقال المسعودي في كتاب مروج الذهب: فعدل الحسين إلى كربلا وهوفي مقدار ألف فارس من أهل بيته وأصحابه ونحو مائة راجل فلم يزل يقاتل حتى قتل صلوات الله عليه وكان الذي تولى قتله رجلا من مذحج، وقتل وهو ابن خمس وخمسين سنة، وقيل ابن تسع وخمسين سنة وقيل غير ذلك، ووجد به عليه السلام يوم قتل ثلاث وثلاثون طعنة، وأربع وثلاثون ضربة، وضرب زرعة بن شريك التميمي لعنه الله كفه اليسرى، وطعنه سنان بن أنس النخعي لعنه الله ثم نزل واحتز رأسه وتولى قتله من أهل الكوفة خاصة لم يحضرهم شامي وكان جميع من قتل معه سبعا وثمانين، وكان عدة من قتل من أصحاب عمربن سعد في حرب الحسين عليه السلام ثمانية وثمانين رجلا. أقول: ولنوضح بعض مشكلات ما تقدم في هذا الباب. قوله عليه السلام: " لولا تقارب الاشياء " أي قرب الآجال أو إناطة الاشياء بالاسباب بحسب المصالح أو أنه يصير سببا لتقارب الفرج، وغلبة أهل الحق ولما يأت أوانه وفي بعض النسخ لولا تفاوت الاشياء، أي في الفضل والثواب. قوله عليه السلام: فلم يبعد أي من الخير والنجاح والفلاح، وقد شاع قولهم: بعدا له وأبعده الله، والاغذاذ في السير الاسراع، وقال الجزري: في حديث أبي قتادة فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد أي لا يلتفت ولا يعطف عليه وألوى برأسه ولواه إذا أماله من جانب إلى جانب انتهى. والوله الحيرة، وذهاب العقل حزنا، والمراد هنا شدة الشوق، وقال الفيروز آبادي: عسل الذئب أو الفرس يعسل عسلانا اضطراب في عدوه وهزرأسه والعسل الناقة السريعة، وأبو عسلة بالكسر الذئب انتهى أي يتقطعها الذئاب الكثيرة العدو السريعة أو الاعم منه ومن سائر السباع، والكرش من الحيوانات كالمعدة من الانسان، والاجربة جمع الجراب، وهو الهميان اطلق على بطونها على الاستعارة، ولعل المعنى أني أصير بحيث يزعم الناس أني أصير كذلك بقرينة ________________________________________