[ 265 ] تهامة لكانت رميما. وقال أبو عبد الله عليه السلام: ويسلط الله عليه في قبره الحيات تنهشه نهشا، والشيطان يغمه غما، قال: ويسمع عذابه من خلق الله إلا الجن والانس، قال: وإنه ليسمع خفق نعالهم ونفض أيديهم، وهو قول الله عزوجل: " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ". " ف ج 1 ص 65 " شى: عن أبي بصير مثله. بيان: قوله: لا دريت دعاء عليه، أو استفهام إنكاري أي علمت وتمت الحجة عليك في الدنيا وإنما جحدت بشقاوتك. 109 - كا: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن كولوم، عن أبي سعيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخل المؤمن قبره كانت الصلاة عن يمينه، والزكاة عن يساره، والبر مطل عليه، (1) قال: فيتنحى الصبر ناحية، فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته قال الصبر للصلاة والزكاة: دونكما صاحبكم فإن عجزتم عنه فأنا دونه. " ف ج 1 ص 65 - 66 " 110 - كا: علي بن محمد، عن أحمد الخراساني، (2) عن أبيه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا وضع الميت في قبره مثل له شخص فقال له: يا هذا كنا ثلاثة، كان رزقك فانقطع بانقطاع أجلك، وكان أهلك فخلفوك وانصرفوا عنك، وكنت عملك فبقيت معك، أما إني كنت أهون الثلاثة عليك. " ف ج 1 ص 66 " 111 - كا: عنه، عن أبيه رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يسأل الميت في قبره ________________________________________ (1) أطل عليه: أشرف: وفى المصدر بالظاء المعجمة. وربما يستدل بأمثاله على تجسم الاعمال في النشأة الاخرة، ويمكن ان يخلق الله تعالى بازاء كل منها صورة تناسبه، ويمكن حمله على الاستعارة التمثيلية أيضا، لكن عدم التصرف في الظواهر مع عدم الضرورة أحوط وأولى، قاله المصنف في كتابه مرآت العقول. (2) في المصدر: عن محمد بن أحمد الخراساني، عن ابيه. ________________________________________