[ 261 ] بيان: لعل المعنى أن الضغطة والسؤال متلازمان، فكل من لا يضغط لا يسأل وبالعكس، أو يسأل في حالة الضغطة، ويحتمل أن يكون الغرض إثبات الحالتين حسب. 102 - كا: عدة من أصحابنا، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن البطائني عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أيفلت من ضغطه القبر أحد ؟ قال: فقال: نعوذ بالله منها، ما أقل من يفلت من ضغطة القبر ! إن رقية لما قتلها عثمان وقف رسول الله صلى الله عليه واله على قبرها فرفع رأسه إلى السماء فدمعت عيناه وقال للناس: إني ذكرت هذه وما لقيت، فرققت لها واستوهبتها من ضغطة القبر، (1) قال: فقال: اللهم هب لي رقية من ضغطة القبر فوهبها الله له. قال: وإن رسول الله صلى الله عليه واله خرج في جنازة سعد وقد شيعه سبعون ألف ملك فرفع رسول الله صلى الله عليه واله رأسه إلى السماء ثم قال: مثل سعد يضم ؟ قال: قلت: جعلت فداك إنا نحدث أنه كان يستخف بالبول، فقال: معاذ الله إنما كان من زعارة (2) في خلقه على أهله، قال: فقالت ام سعد: هنيئا لك يا سعد، قال: فقال لها رسول الله صلى الله عليه واله: يا ام سعد لا تحتمي على الله. (3) " ف ج 1 ص 64 " 103 - كا: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن غالب بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يجئ الملكان: منكر ونكير إلى الميت حين يدفن، أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما كالبرق الخاطف، يخطان الارض (4) بأنيابهما، ويطآن في شعورهما، فيسألان الميت: من ربك وما دينك ؟ قال: فإذا كان مؤمنا قال: الله ربي، وديني الاسلام، فيقولان له: ما تقول في هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم ؟ فيقول: أعن محمد رسول الله تسألاني ؟ فيقولان له: تشهد أنه رسول الله صلى الله عليه واله ؟ فيقول: أشهد أنه رسول الله، فيقولان له: ثم نومة لا حلم فيها، ويفسح له في قبره تسعة أذرع، ويفتح له باب إلى الجنة ويرى مقعده فيها، وإذا كان الرجل كافرا دخلا عليه واقيم الشيطان بين يديه، عيناه من ________________________________________ (1) في الكافي المطبوع: من ضمة القبر، وكذا فيما بعده. وهو أيضا بمعنى الضغطة. (2) الزعارة بتخفيف الراء وتشديدها: سوء الخلق. (3) أي لا توجبى على الله، من حتم الشئ عليه: أوجبه. (4) من يخط القبر أي يحفره. وفى ا لكافى المطبوع: يخدان الارض، أي يشقان الارض. ________________________________________