وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[239] معاني القرآن: الولي والمولى في كلام العرب واحد، وفي قراءة عبد الله بن مسعود " إنما مولاكم الله ورسوله " مكان " وليكم الله " وقال أبو بكر محمد بن القاسم الانباري في كتابه في القرآن المعروف بالمشكل: والمولى في اللغة ينقسم إلى ثمانية أقسام: أولهن المولى المنعم (1)، ثم المنعم عليه المعتق، والمولى الولي، والمولى الاولى بشئ (2)، وذكر شاهدا عليه الآية التي قدمنا ذكرها وبيت لبيد، والمولى الجار، والمولى ابن العم، والمولى الصهر، والمولى الحليف، واستشهد لكل واحد من أقسام المولى بشئ من الشعر لم نذكره لان غرضنا سواه. وقال أبو عمر غلام تغلب في تفسير بيت الحارث بن حلزة الذي هو " زعموا أن كل من ضرب العير موال لنا " (3) أقسام المولى، وذكر في جملة الاقسام أن المولى السيد وإن لم يكن مالكا، والمولى الولي. وقد ذكر جماعة ممن يرجع إلى مثله في اللغة أن من جملة أقسام مولى السيد الذي ليس هو بمالك ولا معتق، ولو ذهبنا إلى ذكر جميع ما يمكن أن يكون شاهدا فيما قصدناه لاكثرنا، وفيما أدركناه كفاية ومقنع، انتهى كلامه قدس سره. (4) وقال الجزري في النهاية: قد تكرر اسم المولى (5) في الحديث، وهو اسم يقع على جماعة كثيرة، فهو الرب والمالك والسيد والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع والجار وابن العم والحليف والعقيد والصهر والعبد والمعتق والمنعم عليه، وكل من ولي أمرا وقام به فهو مولاه ووليه، ومنه الحديث " من كنت مولاه فعلي مولاه " يحمل على أكثر الاسماء المذكورة، ومنه الحديث " أيما امرأة نكحت بغير إذن مولاها فنكاحها باطل " وروي وليها أي متولي أمرها (6). وقال البيضاوي والزمخشري (7) وغيرهما من المفسرين في تفسير قوله تعالى: " هي ________________________________________ (1) في المصدر: المولى المنعم المعتق. (2) =: الاولى بالشئ. (3) الشعر هكذا " زعموا أن كل من ضرب العير * موال لنا وأنا اللواء " راجع المعلقات السبعة. (4) الشافي: 133 و 134. (5) في المصدر: ذكر المولى. (6) النهاية 4: 231 و 232. (7) راجع تفسير البيضاوى 2: 211. والكشاف 3: 163. ________________________________________