وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[379] عليه: إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي: آية النجوي إنه كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم، فجعلت أقدم بين يدي كل نجوه (1) اناجيها النبي درهما، قال: فنسختها قوله: (ءأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات) إلى قوله: (والله خبير بما تعملون) (2). 4 - عم: عن مجاهد قال: قال علي عليه السلام: آية من القرآن لم يعمل أحد بها قبلي (3) ولا يعمل بها أحد بعدي: آية النجوى، كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم، فكلما أردت أن اناجي النبي تصدقت بدرهم، ثم نسخت بقوله: (فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم) وفي رواية اخرى: بي خفف الله عن هذه الامة، فلم ينزل في أحد بعدي. وروى السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس قال: كان الناس يناجون رسول الله في الخلاء (4) إذا كانت لاحدهم حاجة، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه واله ففرض الله على من ناجاه سرا أن يتصدق بصدقة، فكفوا عنه وشق ذلك عليهم (5). 5 - يف: في الجمع بين الصحاح الستة قال أبو عبد الله البخاري: قوله تعالى: (إذا ناجيتم الرسول فقد موا بين يدي نجواكم صدقة) نسختها آية: (فإذ لم تفعلوا فتاب الله عليكم) قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: ما عمل بهذه الآية غيري، وبي خفف الله عن هذه الامة أمر هذه الآية (6). ووجدت في كتاب عتيق رواية أبي عمير الزاهد في تفسير كلام لعلي عليه السلام قال: لما نزلت آية الصدقة مع النجوى دعا النبي صلى الله عليه واله عليا فقال: ما تقدمون (7) من الصدقة ________________________________________ (1) النجوة: السر بين اثنين. وفى المصدر: كل نجوى. (2) تفسير القمى: 670. (3) في المصدر: لم يعمل بها احد قبلى. (4) الخلاء: المكان الفارغ ليس فيه أحد أي كانوا يبالغون في مناجاة الرسول حتى إذا انفرد في خلوة ليشغل بنفسه أو بعبادة ربه. (5) اعلام الورى: 112. (6) الطرائف: 13. (7) في (ك): ما يقدمون. ________________________________________