[356] أبي طالب عليه السلام (1) وصلى أربع ركعات فلما أسلم رفع رسول الله صلى الله عليه واله يده (2) إلى السماء وقال: اللهم سألك موسى بن عمران أن تشرح له صدره وتيسر أمره وتحل (3) عقدة من لسانه يفقهوا قوله، وتجعل له وزيرا من أهله تشد (4) به أزره، وأنا محمد أسألك أن تشرح لي صدري، وتيسر لي أمري، وتحل عقدة من لساني يفقهوا قولي، وتجعل لي وزيرا من أهلي تشد به أزري (5)، قال ابن عباس: سمعت مناديا ينادي من السماء: يا محمد قد اوتيت سؤلك، فقال النبي صلى الله عليه واله: ادع يا أبا الحسن، ارفع يدك إلى السماء و قل (6): اللهم اجعل لي عندك عهدا، واجعل لي عندك ودا (7)، فلما دعا نزل جبرئيل وقال: اقرء يا محمد (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا) فتلاها النبي صلى الله عليه واله فتعجب الناس (8) من سرعة الاجابة فقال: اعلموا أن القرآن (9) أربعة أرباع: ربع فينا أهل البيت، وربع قصص وأمثال، وربع فضائل وإنذار (10)، وربع أحكام، والله أنزل في علي كرائم القرآن (11). فر: أحمد بن موسى معنعنا عن ابن عباس مثله (12). 7 - كشف: مما أخرجه العز المحدث الحنبلي قوله تعالى: (سيجعل لهم ________________________________________ (1) في المصدر: اخذ على عليه السلام يده بيده رسول الله صلى الله عليه وآله. والظاهر انه سهو والصحيح ما في المتن وتفسير فرات. (2) في المصدر: فلما سلم رفع يده اه. (3) في المصدر: وتحلل. وكذا فيما يأتي. (4) في المصدر: من أهله هارون تشدد اه. (5) في المصدر: من أهلى عليا أخى تشدد به أزرى. والازر: الظهر. (6) في المصدر: فرفعهما وقال. (7) في المصدر: عهدا معهودا، واجعل عندك عهدا واردا. ولا يخلو عن سهو. (8) في المصدر: فتعجب الصحابة. (9) في المصدر: فقال: اتعجبون ؟ ان القرآن اه. (10) في المصدر: وربع فرائض. (11) الروضة: 16. والظاهر أن المراد بالكرائم هنا: الفضائل. (12) تفسير فرات: 89. ________________________________________