وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[354] لامير المؤمنين عليه السلام في آخر صلاته رافعا بها صوته يسمع الناس يقول: اللهم هب لعلي المودة في صدور المؤمنين، والهيبة والعظمة في صدور المنافقين، فأنزل الله (إن الذين آمنوا) إلى قوله (ودا) قال: ولاية أمير المؤمنين هي الود الذي قال الله، (وتنذر به قوما لدا) بني أمية فقال رمع (1)، والله لصاع من تمر في شن بال (2) أحب إلي مما سأل محمد ربه أفلا سأل ملكا يعضده ؟ أو كنزا يستظهر به على فاقته ؟ فأنزل الله فيه عشر آيات من هود أولها (فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك (3)). 3 - فس: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة (4)، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (سيجعل لهم الرحمان ودا) هي الود الذي ذكره الله قلت: قوله: (فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا (5)) قال إنما يسر الله (6) على لسان نبيه حين أقام (7) أمير المؤمنين عليه السلام علما، فبشر به المؤمنين وأنذر به الكافرين، وهم القوم الذين ذكرهم الله (قوما لدا): كفارا (8).] 4 - فس: قال الصادق عليه السلام: كان سبب نزول هذه الآية أن أمير المؤمنين عليه السلام كان جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه واله فقال له: قل يا علي: اللهم اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا، فأنزل الله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا (9)). 5 - قب: أبو روق عن الضحاك، وشعبة، عن الحكم، عن عكرمة، والاعمش عن ________________________________________ (1) المراد مقلوبه. (2) الشن: القربة الخلقة: بلى الثوب: رث فهو بال. والمراد هنا. المبالغة في الاقتصاد و القناعة والفقر. (3) تفسير العياشي مخطوط. والاية في سورة هود: 12. (4) في المصدر عن الحسن بن على، عن أبى حمزة. (5) مريم: 19. (6) في المصدر: يسره الله. (7) في المصدر: حتى أقام. (8) تفسير القمى. 417. وفيه: أي كفارا. وهذه الروايات الثلاث من مختصات (ك). (9) تفسير القمى: 416. ________________________________________