[121] وطلبت كما زعمت بدم عثمان ؟ وعثمان رجل من بني أمية وأنت امرأة من بني تيم ابن مرة. ولعمري إن الذي عرضك للبلاء وحملك على العصبية لاعظم إليك ذنبا من قتلة عثمان ! ! وما غضبت حتى أغضبت ولا هجت حتى هيجت فاتقي الله يا عائشة وارجعي إلى منزلك واسبلي عليك سترك. (1) وقالت عائشة: قد جل الامر عن الخطاب احكم كما تريد فلن ندخل في طاعتك ! ! ! فأنشأ حبيب بن يساف الانصاري: أبا حسن أيقظت من كان نائما * وما كان من يدعى (2) إلى الحق يتبع وإن رجالا بايعوك وخالفوا * هواك وأجروا في الضلال وضيعوا وطلحة فيها والزبير قرينه * وليس لما لا يدفع الله مدفع وذكرهم قتل ابن عفان خدعة * هم قتلوه والمخادع يخدع وسأل ابن الكواء وقيس بن عباد أمير المؤمنين عن قتال طلحة والزبير فقال: إنهما بايعاني بالحجاز وخلعاني بالعراق فاستحللت قتالهما لنكثهما بيعتي. تاريخي الطبري والبلاذري أنه ذكر مجئ طلحة والزبير إلى البصرة قبل الحسن (3) فقال: يا سبحان الله [أ] ما كان للقوم عقول أن يقولوا: والله ما قتله غيركم ! !. ________________________________________ (1) الحديث مذكور في وقعة الجمل من تاريخ الفتوح للاعثم: ج ص... وفي ترجمته ص 174، ط 1. وللكلام مصادر بعضها مذكور في ذيل المختار: (28) من باب الكتب من نهج السعادة ج 5 من 66 ط 1. (2) هذا هو الظاهر، وفي الاصل المطبوع من بحار الانوار: " ومن كان يدعى إلى الحق يتبع ". (3) هذا هو الصواب والمراد منه هو الحسن البصري، وفي طبع الكمباني من البحار: " قبل الجيش ". ________________________________________