وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[53] بيان قال ابن ميثم: هذا الفصل ملتقط [و] ملفق من خطبة له (عليه السلام) لما بلغه أن طلحة والزبير خلعا بيعته وهو غير منتظم. والرجل: جمع راجل. وقال ابن أبي الحديد في قوله: " لافرطن لهم " من رواها بفتح الهمزة فأصله: فرط ثلاثي يقال فرط القوم: سبقهم ورجل فرط يسبق القوم إلى البئر فيهئ لهم الارشية والدلاء ومنه قوله: " أنا فرطكم على الحوض " ويكون التقدير: لافرطن لهم إلى حوض فحذف الجار وعدى الفعل بنفسه كقوله تعالى: " واختار موسى قومه " ويكون اللام في " لهم " إما للتقوية كقوله: " يؤمن للمؤمنين " أي يؤمن المؤمنين أو يكون اللام للتعليل أي لاجلهم. ومن رواها " لافرطن " بضم الهمزة فهو من [قولهم]: أفرط المزادة: ملاها. " والماتح " [بالتاء]: المستقي [من قولهم]: " متح يمتح " بالفتح " والمايح " بالياء الذي ينزل إلى البئر فيملا الدلو. وقال: [معنى قوله]: " أنا ماتحه " أي أنا خبير به كما يقول من يدعي معرفة الدار: أنا باني هذه الدار وحاصل المعنى لاملان لهم حياض حرب [هي من دربتي وعادتي] أو لاسبقنهم إلى حياض حرب أنا متدرب بها مجرب لها إذا وردوها لا يصدرون عنها يعني قتلهم [وإزهاق أنفسهم] ومن فر منها لا يعود إليها. 39 - نهج ومن خطبة له عليه السلام: ألا وإن الشيطان قد ذمر حزبه واستجلب جلبه ليعود الجور إلى أوطانه ويرجع الباطل في نصابه. والله ما أنكروا علي منكرا ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا وإنهم ليطلبون ________________________________________ 39 - رواه السيد الرضي في المختار: (22) من الباب الاول من نهج البلاغة، وللكلام مصادر وشواهد أخر يجدها الباحث في المختار: (79 - 93) من كتاب نهج السعادة: ج 1، 258 و 302 ط 2. ________________________________________