[587] تتميم بعد أن أدرجنا في مقدمة الكتاب بعض العناوين العامة في الابواب المتفرقة من كتاب بحار الانوار، نسرد هنا جملة من الروايات الواردة عنهم صلوات الله عليهم في خصوص كل واحد من الخلفاء أو بني أمية أو المرأتين أو في أعدائهم مما حصلنا عليه في هذه الموسوعة ولم يدرجه المصنف رحمه الله هنا، أو أدرجه من مصدر آخر تعيينا للمصداق، وتطبيقا صغرويا لكل الكبريات التي سلفت في المقدمة، والله المستعان وعليه التكلان. فنقول: فمما ورد في أبي بكر: 1 - ذكر العلامة المجلسي في بحاره 60 / 278 - 280 في تفسير قوله تعالى: [إنا عرضنا الامانة...] (الاحزاب: 72) وجوها، ثم قال: الثامن: إن المراد بالامانة: الامامة الكبرى، [وحملها] ادعاؤها بغير حق، والمراد ب (الانسان] أبو بكر، وقد وردت الاخبار الكثيرة في ذلك أوردتها في كتاب الامامة وغيرها. فقد روي بأسانيد عن الرضا عليه السلام قال: الامانة: الولاية، من ادعاها بغير حق كفر. وقال علي بن ابراهيم:.. [وأشفقن منها وحملها الانسان] الاول... وعن الصادق عليه السلام: الامانة: الولاية، والانسان: أبو الشرور المنافق. وعن الباقر عليه السلام: هي الولاية: [أبين أن يحملنها] كفرا، [وحملها الانسان]، والانسان: أبو فلان. 2 - قال العلامة المجلسي - أيضا - في بحاره 69 / 284، ذيل قوله سبحانه: [لقد خلقنا الانسان]... وقال علي بن ابراهيم: نزلت في الاول. وفي المناقب عن الكاظم عليه السلام، قال: الانسان: الاول [ثم رددناه أسفل سافلين] [التين: 1 - 5) ببغضه أمير المؤمنين عليه عليه السلام. 3 - ير: بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: [إنا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن] (الاحزاب: 72)، قال: الولاية [أبين أن يحملنها] كفرا بها وعنادا [وحملها الانسان] والانسان الذي حملها: أبو فلان. [بحار الانوار: 23 / 281، حديث 24، عن بصائر الدرجات: 76، حديث 3] ________________________________________