[577] تصديقا، فلما مضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفروا فازدادوا (1) كفرا [لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا * إلا طريق جهنم] (2). 7 - فس (3): [يا أيها الذين ءامنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله] (4) قال: هو مخاطبة لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين غصبوا آل محمد حقهم وارتدوا عن دين الله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه نزل (5) في القائم عليه السلام وأصحابه الذين (6) يجاهدون في سبيل الله [ولا يخافون لومة لآئم] (7). 8 - فس (8): أبي، عن ابن أبي عمير (9)، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: [قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون] (10) قال: بيت (11) مكرهم.. أي ماتوا فألقاهم الله في النار، وهو مثل لاعداء آل محمد عليه وعليهم السلام. ________________________________________ (1) في التفسير: وازدادوا. (2) النساء: 168 - 169. وفي تفسير القمي: [ليهديهم سبيلا] يعني طريقا [إلا طريق جهنم]. فتكون الآية: 137 من سورة النساء. (3) تفسير القمي 1 / 170. (4) المائدة: 54. (5) في التفسير: نزلت. (6) لا توجد: الذين، في المصدر. (7) المائدة: 54. (8) تفسير القمي 1 / 384. (9) في المصدر: محمد بن أبي عمير. (10) النحل: 26. (11) في المصدر: ثبت. ________________________________________