[563] تلك البلاد، وفي بعض النسخ: على الجنادل. ويملا منهم بطنان الزيتون.. بطنان الشئ: وسطه ودواخله (1). وقال الفيروز آبادي: الزيتون مسجد دمشق، أو جبال الشام، وبلد بالصين (2)، والغرض استيلاؤهم على وسط بلاد بني أمية. والصهيل - كأمير -: صوت الفرس (3). وقال الفيروز آبادي: رجل طمطم وطمطمي (4) - بكسر هما - وطمطماني (5) - بالضم - في لسانه عجمة (6). انتهى. وأشار عليه السلام بذلك إلى أن أكثر عسكرهم من العجم - كما كان - إذ (7) عسكر أبي مسلم كان أكثرهم من خراسان. ليذوبن ما في أيديهم.. أي بني أمية. ويحتمل أن يكون إشارة إلى انقراض هؤلاء الغالبين من بني العباس. والى الله عزوجل يقضي منهم من درج.. في بعض النسخ: يفضي - بالفاء -. أي يوصل (8)، وفي بعضها بالقاف بمعنى المحاكمة (9) أو الانهاء (10) ________________________________________ (1) نص عليه في النهاية 1 / 137، ولسان العرب 13 / 55، ومجمع البحرين 6 / 215، وفيه: وداخله. وانظر: الصحاح 5 / 2079. (2) قاله في القاموس 1 / 148، وقارنه ب: تاج العروس 1 / 546، ولسان العرب 2 / 35. (3) صرح به في مجمع البحرين 5 / 408، والصحاح 5 / 1747، والقاموس 4 / 4. (4) سقط في (ك): طمطمي. (5) في (س): طمطمان. (6) كما ذكره في القاموس 4 / 145، ونحوه في لسان العرب 12 / 371، وقارن به 3 / 139 منه. (7) كذا، والظاهر: كما أن عسكر.. إلى آخره. (8) قال في مجمع البحرين 1 / 331: الافضاء إلى الشئ: الوصول إليه بالملامسة، وأصله من الفضاء وهو السعة. وقال في المصباح المنير 2 / 150: أفضيت إلى الشئ: وصلت إليه، وأفضيت إليه بالسر: أعلمته به، وانظر: النهاية 3 / 456، والصحاح 6 / 2455، والقاموس 4 / 374. (9) قاله في الصحاح 6 / 2463، والنهاية 4 / 78، والقاموس 4 / 378، ولسان العرب 15 / 186، وفيه: القضاء: الحكم. (10) كما ورد في القاموس 4 / 379، والصحاح 6 / 2463، ولسان العرب 15 / 187. ________________________________________