[96] ________________________________________ = عليه السلام لنفع الاعرابي، كما أوردها في كنز العمال 2 / 221، والمنتخب منه 2 / 231 - هامش مسند احمد - وغيرهما. وأقول: عرفته الاعراب فكيف يجهل أو يتجاهله غيرهم. ومنها: ما أورده في عمدة القاري 7 / 143، وشرح النهج لابن أبي الحديد 3 / 104 - أربع مجلدات - وغيرهما من أنه جاءت سرية لعبيد الله بن عمر تشكوه عند أبيه، فقالت: يا أمير المؤمنين ! ألا تعذرني في أبي عيسى ؟ !. قال: ومن أبو عيسى ؟. قالت: ابنك عبيدالله. قال: ويحك ! وقد تكنى بأبي عيسى ؟ !. ودعاه وقال: إيها ! اكتنيت بأبي عيسى ؟ !. فحذر وفزع، فأخذ يده فعضها ! حتى صاح، ثم ضربه. وهذا آخر أنواع التأديب والتعزير التي لا تعرفه إلا حكومات الغاب. ومنها: ما جاء في حاشية السيوطي المدونة على القاموس في لفظ (الابنة): أنها كانت في خمسة في زمن الجاهلية أحدهم سيدنا عمر !. ومن هنا وغيره ادعى لقب: أمير المؤمنين، حيث قال الصادق عليه السلام أنه ما دعاه أحد غير علي بن أبي طالب عليه السلام إلا كان ممن يؤتى في دبره، وألف صاحب تفسير نور الثقلين كتابا أثبت أن هذه الحالة كانت مع الخلفاء الامويين والعباسيين بأجمعهم، واستشهد بشواهد من الشعر والنثر على وجود تلك العاهة لكل واحد منهم من طريقي العامة والخاصة. هذا ونوصي بقراءة ما كتبه شيخنا الاميني - رحمه الله - تحت عنوان: نوادر الاثر في علم عمر في موسوعته الغدير 6 / 83 - 333. وكنا غالبا في بحثنا هذا عيال عليه، وآخذين منه. قال في محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني 2 / 213 - طبعة مصر - عن ابن عباس قال: كنت مع عمر بن الخطاب في ليلة - وعمر على بغل وأنا على فرس - فقرأ آية فيها ذكر علي بن أبي طالب، فقال: أما والله يا بني عبد المطلب لقد كان علي فيكم أولى بهذا الامر مني ومن أبي بكر.. !. * * * * * ________________________________________