[28] فقال: يا عتيق (1) وثبت على علي (2) - عليه السلام - وجلست (3) مجلس النبوة، وقد تقدمت إليك في ذلك (4)، فانزع هذا السربال الذي تسربلته (5)، فخله لعلي وإلا فموعدك النار. قال: ثم أخذ بيديه (6) فأخرجه، فقام النبي صلى الله عليه وآله ومشى عنهما. قال فانطلق (7) أمير المؤمنين عليه السلام إلى سلمان فقال (8): يا سلمان أما علمت أنه كان من الامر (9) كذا وكذا. فقال: ليشهرن بك (10)، وليأتين (11) صاحبه (12)، وليخبرنه بالخبر. قال: فضحك أمير المؤمنين عليه السلام وقال: إما أن يخبر صاحبه ________________________________________ (1) في مختصر البصائر والخرائج: له يا فلان. (2) في مختصر البصائر والخرائج: مولاك علي عليه السلام. (3) في مختصر البصائر والخرائج: مجلسه وهو. (4) في مختصر البصائر: لا يستحقه غيره لانه وصيي وخليفتي فنبذت امري وخالفت ما قتله لك وتعرضت لسخط الله وسخطي، بدلا من قوله: وقد تقدمت إليك في ذلك، وقريب منه في الخرائج والجرائح. (5) في الخرائج ومختصر البصائر: انت تسربلته بغير حق، ولا انت من اهله. (6) في مختصر البصائر: فخرج مذعورا ليسلم الامر إليه وانطلق. (7) في الاختصاص: عنهما وانطلق، بدلا من: ومشى عنهما قال: فانطلق. (8) في مختصر البصائر: صلوات الله عليه فحدث سلمان بما كان وما جرى، فقال له سلمان.. بدلا من: عليه السلام إلى... من الامر. (9) في الاختصاص زيادة: فقال له. (10) في نسخة: ليشهدن علي. أقول: يحتمل أن يكون المعنى: ليشهرن وليظهر الحق البتة، فان الشهرة بمعنى الظهور كما في القاموس 2 / 95. (11) في الاختصاص: فقال سلمان ليشهرن بك ولبيدينه إلى..، وفي البصائر: قال الشهرة بك وليندبنه إلى.. (12) وضع على جملة: وليأتين صاحبه، نسخة بدل، وفي بعض النسخ وضع بدلا منها: وليبدينه. ________________________________________