[18] بالامرة ؟ قال: فقال (1) علي عليه السلام: نعم. فخرج من عنده متغيرا لونه عاليا نفسه (2)، فصادفه عمر وهو في طلبه. فقال (3): ما حالك يا خليفة رسول الله.. ؟ فأخبره بما كان منه وما رأى وما جرى بينه وبين علي عليه السلام. فقال (4) عمر: أنشدك بالله (5) يا خليفة رسول الله ان تغتر بسحر بني هاشم ! فليس هذا بأول سحر منهم.. فما زال به حتى رده عن رأيه وصرفه عن عزمه، ورغبه (6) فيما هو فيه، وأمره بالثبات [عليه] (7) والقيام به. قال: فأتى علي عليه السلام المسجد للميعاد، فلم ير فيه منهم احدا، فأحس (8) بالشر منهم، فقعد إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله، فمر به عمر فقال: يا علي دون ما تروم خرط القتاد، فعلم بالامر وقام ورجع إلى بيته. 2 - ج (9): وروى مرسلا مثله. بيان: قوله: ولا ابتزاز.. الابتزاز: الاستلاب (10) والاخذ بالغلبة (11). وفي بعض النسخ: ولا استيثار به، يقال: استأثر فلان بالشئ: أي ________________________________________ (1) في المصدر: فقال له. (2) لا توجد: عاليا نفسه، في نسخة. (3) في المصدر: فقال له. (4) في المصدر: فقال له. (5) لا يوجد لفظ الجلالة في (ك). (6) في (ك): ورغبته. (7) زيادة من المصدر. (8) خ. ل: فحس. (9) الاحتجاج: 115 - 130 [1 / 157 - 185]. (10) كما في مجمع البحرين 4 / 8، الصحاح 3 / 865، لسان العرب 5 / 312، وغيرها. (11) أنظر: تاج العروس 4 / 8. ________________________________________