[268] عبد الله بن طلحة عن أبي عبد الله (1) مثله (2). 16 - ير أحمد بن محمد عن البرقي عن ابن أبي عمير وإبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما مات علي بن الحسين كانت ناقة له في الرعي جاءت حتى ضربت بجرانها على القبر وتمرغت عليه وإن أبي كان يحج عليها ويعتمر وما قرعها قرعة قط (3). 17 - يج: روي عبد الله بن طلحة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوزغ قال: هو الرجس مسخ، فإذا قتلته فاغتسل، يعني شكرا (4)، وقال: إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا هو الوزغ يولول بلسانه فقال أبي عليه السلام للرجل: أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال الرجل: لا أعلم ما يقول، قال: فانه يقول: لئن ذكرت عثمان لاسبن عليا، وقال: إنه ليس يموت من بني امية ميت إلا مسخ وزغا. بيان: مسخهم وزغا ليس من التناسخ في شئ، لانه أما أن تكون أجسادهم الاصلية تنقلب وزغا، فليس بتناسخ، لكن حياتهم قبل القيامة والرجعة بعيد، وإما أن تكون أجسادهم المثالية تتصور بتلك الصورة، فهذا ليس هو التناسخ الذي أجمع المسلمون على نفيه، كما مر تحقيقه في كتاب المعاد. 18 - يج: روي عن الحسن عليه السلام أن عليا عليه السلام كان يوما بأرض قفر فرأى دراجا فقال: يا دراج منذكم أنت في هذه البرية ؟ ومن أين مطعمك ومشربك ؟ فقال: ________________________________________ (1) لا يماثل الحديث ما تقدم بل يماثل حديث الخرائج الاتى تحت رقم 17. (2) الاختصاص: 301 فيه: (الحسن بن علي الوشاء عن كرام بن عمرو الخثعمي) بصائر الدرجات: 103. (3) بصائر الدرجات 103 ورواه في الاختصاص: 301 عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقي عن محمد بن أبي عمير عن حفص. وفيه: جاءت ناقة له من الرعى حتى ضربت. وفيه: ولم يقرعها. (4) الظاهر ان التفسير من الراوندي أو غيره: لانه ذكر الحديث بعد ذلك بلا تفسير. ________________________________________