[84] 25 - كنز: محمد بن العباس باسناده عن أبي الجارود عن أبي عبد الله عليه السلام عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه مثله (1). كتاب الغارات لابراهيم محمد الثقفي: باسناده عن حبيش بن المعتمر عنه عليه السلام: مثله (2). إيضاح: قوله: وأفراطنا، قال الفيروز آبادي: فرط: سبق وتقدم، وولدا: ما تواله صغارا، وإليه رسوله: قدمه وأرسله، والقوم: تقدمهم إلى الورد لاصلاح الحوض والدلاء، والفرط: الاسم من الافراط، والعلم المستقيم يقتدى به (3)، وبالتحريك المتقدم إلى الماء، للواحد والجمع، وما تقدمك من أجر وعمل، وما لم يدرك من الولد. انتهى. أقول: فيحتمل أن يكون المراد أولادنا الانبياء أو الشفيع المتقدم منا في الاخرة يشفع للانبياء، كما قال النبي صلى الله عليه وآله: (أنا فرطكم على الحوض) أو الامام المقتدى منا هو مقتدى الانبياء. قوله عليه السلام: ألب علينا بتشديد اللام أي جمع علينا الناس وحرصهم على الاضرار بنا، قال الفيروز آبادي: ألب إليه القوم: أتوه من كل جانب وجمع واجتمع وأسرع وعاد، والالب بالفتح: التدبير على العدو من حيث لا يعلم، والطرد الشديد، وهم عليه ألب وإلب واحد: مجتمعون عليه بالظلم والعداوة، والتأليب: التحريض والافساد. 26 - ما: أبو عمرو عن ابن عقدة عن الحسن بن عتبة عن بكار بن بشير عن حمزة الزيات عن عبد الله بن شريك عن بشر بن غالب عن الحسين بن علي عليهما السلام قال: من أحبنا لله وردنا نحن وهو على نبينا صلى الله عليه وآله هكذا - وضم أصبعيه - ومن أحبنا ________________________________________ (1) كنز جامع الفوائد: 230، فيه اختلافات لفظية راجعه. (2) كتاب الغارات: لم تصل الينا نسخته، والظاهر ان نسخة منه كانت عند المحدث النوري رحمه الله، يقال: اشتراها السيد الزعيم البروجردي قدس الله سره. (3) في نسخة: يهتدي به. ________________________________________