[267] 6 (باب) * (تفضيلهم عليهم السلام على الانبياء وعلى جميع الخلق وأخذ) * * (ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق، وان اولى) * * (العزم انما صاروا اولى العزم بحبهم صلوات الله عليهم) * 1 - فس: أبي عن الاصبهاني عن المنقري عن حفص عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان مما ناجى الله موسى (عليه السلام): إني لا أقبل الصلاة إلا ممن تواضع لعظمتي وألزم قلبه خوفي، وقطع نهاره بذكري، ولم يبت مصرا على خطيئته، (1) وعرف حق أوليائي وأحبائي، فقال موسى: يا رب تعني بأوليائك وأحبائك إبراهيم وإسحاق ويعقوب ؟ فقال: هم كذلك، (2) إلا أني أردت بذلك من من أجله خلقت آدم وحوا، ومن من أجله خلقت الجنة والنار، فقال: ومن هو يا رب ؟ فقال: محمد، أحمد، شققت اسمه من اسمي، لاني أنا المحمود وهو محمد، فقال موسى: يا رب اجعلني من امته، فقال له: يا موسى أنت من امته إذا عرفت منزلته ومنزلة أهل بيته، إن مثله ومثل أهل بيته فيمن خلقت كمثل الفردوس في الجنان لا ينتشر (3) ورقها ولا يتغير طعمها، فمن عرفهم وعرف حقهم جعلت له عند الجهل علما، وعند الظلمة نورا، اجيبه قبل أن يدعوني واعطيه قبل أن يسألني الخبر. (4) مع: أبي عن سعد عن الاصبهاني مثله. (5) ________________________________________ (1) في نسخة: على الخطيئة. (2) في نسخة: كذاك. (3) في نسخة: [لا ينثر] وفى اخرى: لا ييبس. (4) تفسير القمي: 225 و 226. (5) معاني الاخبار: 20. ________________________________________