[ 623 ] عن ابي عبد الله ع في حديث قال: وكذلك إذا نظرت في جميع الاشياء لم تجد احدا في ضيق ولم تجد احدا الا ولله عليه الحجة، إلى ان قال: وما أمروا إلا بدون سعتهم وكل شئ أمر الناس به فهم يسعون له وكل شئ لا يسعون له فهو موضوع (1) عنهم. ورواه البرقي في المحاسن عن علي بن الحكم. [ 982 ] 3 - ورواه العياشي، عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن ابي جعفر ع، مثله. ________________________________________ الحديث 204. العياشي، 2 / 104، الحديث 100 من سورة البرائة. البحار عن المحاسن، 5 / 205، ابواب العدل، الباب 7، باب الهداية...، الحديث 41. الوافى، 1 / 558 المعرفة الباب 56، الحديث 14 [ 468 ]. يأتي قطعة من الحديث في، 5 / 74، هنا. الحديث في الكافي: قال لى: اكتب فأملى علي: ان من قولنا ان الله يحتج على العباد بما آتاهم وعرفهم، ثم أرسل إليهم رسولا وانزل عليهم الكتاب فأمر فيه ونهى، أمر فيه بالصلاة والصيام فنام رسول الله (ص) عن الصلاة، فصال: أنا أنيمك وانا اوقظك فإذا قمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون، ليس كما يقولون: إذا نام عنها هلك وكذلك الصيام أنا امرضك وأنا أصحك فماذا شفيتك فاقضه، ثم قال أبو عبد الله ع: وكذلك إذا نظرت في جميع الاشياء لم تجد أحدا في ضيق ولم تجد أحدا إلا ولله عليه الحجة ولله فيه المشيئة ولا اقول: إنهم ما شاؤوا صنعوا، ثم قال: ان الله يهدي ويضل وقال: وما أمروا الا بدون سعتهم، وكل شئ امر الناس به فهم يسعون له، وكل شئ لا يسعون له فهو موضوع عنهم، ولكن الناس لا خير فيهم، ثم تلا ع: (ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج) فوضع غهم (ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم - ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم)، قال: فوضع عنهم لانهم لا يجدون. سقط عن الحجرية: فقرة: (لم تجد احدا في ضيق و). (1) أي ساقط عنهم، سمع منه (م). 3 - نفس المصدر. ________________________________________