[ 598 ] باب 34 - عدم جواز استنباط الاحكام النظرية من ظواهر حديث النبي (ص) المروي عن غير الائمة ع ما لم يعلم تفسيره وناسخه ومنسوخه منهم [ 933 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ابراهيم بن عمر اليماني، عن ابان بن ابي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين ع في حديث طويل، انه سأله عما في ايدي الناس من تفسير القرآن وأحاديث النبي (ص) فقال: ان في ايدي الناس حقا وباطلا وناسخا ومنسوخا وعاما وخاصا ومحكما ومتشابها وحفظا ووهما وقد كذب على رسول الله (ص) على عهده ثم كذب عليه من بعده ثم ذكر كلاما حاصله: انه لا يعلم تأويل القرآن وتفسيره وتفسير أحاديث النبي (ص) وناسخها ومنسوخها إلا أمير المؤمنين ع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، والاحاديث فيه كثيرة، ذكرنا جملة منها في الكتاب المذكور. (1) [ 934 ] 2 - منها قول النبي (ص): انا مدينة العلم وعلي بابها ولا تؤتي المدينة إلا من قبل الباب. ________________________________________ الباب 34 فيه حديثان 1 - الكافي، 1 / 62، كتاب فضل العلم، باب اختلاف الحديث، الحديث 1. الوسائل عنه، 27 / 206، الباب 14، من ابواب صفات القاضى، الحديث 1 [ 33614 ]. الخصال، 1 / 255، باب الاربعة، باب اتى الناس الحديث من رسول الله من اربعة ليس لهم خامس، الحديث 131. البحار عن الخصال، 2 / 228، كتاب العلم، الباب 29، باب علل اختلاف الاخبار، الحديث 13. للحديث ذيل طويل وياتى الحديث في 2 / 80. (1) الوسائل، 27 / 206، أبواب صفات القاضى، الباب 14. 2 - الغدير، 6 / 79، تعرض لوجوه في الفاظ الحديث واختلاف وقد ذكر قبل ذلك رواة الحديث انهاهم فيما تعرض لهم إلى: 143، ثم تعرض لتصحيح الحديث واعتراف اهل السنة بذلك. وراجع في هذا المجال، الباب 26 هنا (*). ________________________________________