[ 329 ] باب 58 - ان كل شئ له حد الا الذكر فينبغي الاكثار منه و لا حد له في الكثرة (3045) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن ابي عبد الله (ع) قال: ما من شئ إلا وله حد ينتهى إليه إلا الذكر فليس له حد ينتهى إليه، فرض الله عزوجل الفرائض فمن أداهن فهو حدهن، وشهر رمضان فمن صامه فهو حده، والحج فمن حج فهو حده إلا الذكر فان الله عزوجل لم يرض منه بالقليل ولم يجعل له حدا ينتهي إليه ثم قال: (يا ايها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا) ________________________________________ الباب 58 فيه حديث واحد 1 - الكافي، 2 / 498، كتاب الدعاء، باب ذكر الله عزوجل، الحديث 1. الوسائل، 7 / 154، كتاب الصلاة، الباب 5، من ابواب الذكر، الحديث 2 (8986). و نحوه في البحار، 93 / 161، كتاب الذكر والدعاء، باب ذكر الله، الحديث 42. الوافى، 9 / 1444، الحديث 15 (8509). و الآية في الاحزاب: 41. ذيل الحديث في الكافي: وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ويأمر بالقرائة من كان يقرأ منا ومن كان لايقرأ منا أمره بالذكر. والبيت الذى يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عز وجل فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويضئ لأهل السماء كما يضئ الكوكب الدرى لأهل الارض والبيت الذى لايقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله فيه تقل بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين، وقد قال رسول الله (ص): الا أخبركم بخير أعمالكم لكم ارفعها في درجاتكم وأزكاها عند مليككم وخير لكم من الدينار والدرهم وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتقتلوهم ويقتلوكم ؟ فقالوا: بلى، فقال: ذكر الله عزوجل كثيرا، ثم قال: جاء رجل إلى النبي (ص) فقال: من خير اهل المسجد فقال: اكثرهم لله ذكرا وقال رسول الله (ص): من اعطى لسانا ذاكرا فقد اعطى خيرا الدنيا والآخرة،. وقال في قوله تعالى (ولا تمنن تستكثر) قال: لاتستكثر ما عملت من خير لله. في الكافي والوسائل: حد ينتهى إليه ثم تلا (... بكرة واصيلا) فقال: لم يجعل الله، كما في الوافى الا ان فيه: وقال: لم يجعل الله تعالى. ________________________________________