[ 324 ] استجاب له، اما ان يعجل له في الدنيا، واما ان يؤجل له في الآخرة، وإما ان يكفر عنه ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بمأثم. (3035) 3 - وعن علي (ع) قال: من اعطى الدعاء، لم يحرم الاجابة (1). اقول: والأحاديث في ذلك كثيرة. باب 54 - استحباب اختيار الدعاء على سائر العبادات المستحبة (3036) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن حماد، عن ________________________________________ البحار، 93 / 302، كتاب الذكر والدعاء، باب فضل الدعاء الحديث 39. في العدة: عن النبي (ص) افزعوا الى الله في حوائجكم والجأوا إليه في ملماتكم وتضرعوا إليه وادعوه فان الدعاء مخ العبادة... أو يؤجل... في الحجرية: اما ان يعجل... و ان ان يكفر... ما دعاه ما لم... في الوسائل: واما ان يكفر عنه من ذنوبه بقدر مادعا ما لم يدع بمأثم. في البحار: فان الدعاء مخ العبادة وما من مؤمن يدعو الله الا استجاب فاما ان يعجله له في الدنيا أو يؤجل له في الآخرة واما ان يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بمأثم. (1) أي افضل العبادة واصله، سمع منه (م). 3 - عدة الداعي، 29، الباب الاول. الوسائل، 7 / 27، كتاب الصلاة، الباب 2، من ابواب الدعاء، الحديث 13 (8619). البحار، 69 / 409، كتاب الايمان والكفر، باب باب جوامع المكارم وآفاتها، الحديث 124. في الحجرية: لم يحرم من الاجابة. (1) يعنى وفق للدعاء وفق لاجابته، سمع منه (م). الباب 54 فيه حديثان 1 - الكافي، 2 / 466، كتاب الدعاء، باب فضل الدعاء والحث عليه، الحديث 1. الوسائل، 7 / 30، كتاب الصلاة، الباب 3، من ابواب الدعاء، الحديث 1 (8625). البحار، 93 / 302، كتاب الذكر والدعاء، باب فضل الدعاء، الحديث 39. الوافى، 9 / 1469، الحديث 1 (8556). صدره في الكافي: قال ان الله يقول: (ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) قال: هو الدعاء وذيله: قلت له: (ان ابراهيم لأواه حليم) قال: الاواه هو الدعاء. ________________________________________