وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 299 ] جوهر كان لهشام بن عبد الملك وقد بلغني أنه عند محمدا ابنه ولم يبق منهم غيره. ثم قال للربيع: إذا كان غدا وصليت بالناس في المسجد الحرام فأغلق الابواب كلها ووكل بها ثقاتك ثم افتح بابا واحدا وقف عليه ولا تخرج إلا من تعرفه. ففعل الربيع ذلك وعرف محمد بن هشام أنه هو المطلوب فتحير وأقبل محمد بن زيد بن على بن الحسين " ع " فرآه متحيرا وهو لا يعرفه فقال له: يا هذا أراك متحيرا فمن انت ؟ قال ولى الامان. قال: ولك الامان في ذمتي حتى أخلصك. قال: أنا محمد بن هشام بن عبد الملك فمن أنت ؟ قال: محمد بن زيد بن على فقال: عند الله أحتسب نفسي إذن. فقال: لا بأس عليك فانك لست بقاتل زيد ولا في قتلك درك بثأره. الآن خلاصك أولى منى باسلامك ولكن تعذرني في مكروه أتناولك به وقبيح أخاطبك به يكون فيه خلاصك ؟ قال: أنت وذلك فطرح رداءه على رأسه ووجهه ولبته وأقبل يجره فلما أقبل على الربيع لطمه لطمات وقال: يا أبا الفضل إن الخبيث جمال من أهل الكوفة أكراني جماله ذاهبا وراجعا، وقد هرب منى في هذا الوقت وأكرى بعض قواد الخراسانية ولى عليه بذلك بينة فضم إلى حرسيين. فمضيا معه فلما بعد عن المسجد قال له: يا خبيث تؤدى إلى حقى ؟ قال: نعم يا ابن رسول الله. فقال للحرسيين: انطلقا عنه. ثم أطلقه فقبل محمد بن هشام رأسه وقال: بأبى أنت وأمى الله يعلم حيث يجعل رسالته. ثم أخرج جوهرا له قدر فدفعه إليه وقال: تشرفني بقبول هذا. فقال: إنا أهل بيت لا نقبل على المعروف ثمنا وقد تركت لك أعظم من هذا دم زين بن على فانصرف راشدا ووار شخصك حتى يرجع هذا الرجل فانه مجد في طلبك. قال: ثم إن الداعي محمد بن زيد الحسنى أمر للاموي بمثل ما أمر به لسائر بنى عبد مناف وأمر جماعة من مواليه أن يوصلوه إلى الرى ويأتوا بكتابه بسلامته فقام الاموى وقبل رأسه ومضى والقوم معه حتى أوصلوه إلى مأمنه وأتوه بكتابه. وكان لمحمد بن زيد الشهيد عدة بنين منهم محمد بن محمد بن زيد، ولما خرج ________________________________________