المشرق، وذؤابة في المغرب، والثالثة وسط الدنيا، مكتوب عليه ثلاثة أسطر: الأوّل: بسـم الله الرحمان الرحيم، والثاني: الحمد لله ربّ العالمين، والثالث: لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله، طول كلّ سطر ] مسيرة[ ألف سنة، وعرضه مسيرة ألف سنة، فتسير باللواء والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك، حتّى تقف بيني وبين إبراهيم في ظلّ العرش، ثمّ تُكسى حلّة خضراء من ] حلل[ الجنّة. ثمّ ينادي مناد من تحت العرش: نعم الأب أبو ك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك عليّ. أبشر يا عليّ، إنّك تُكسى إذا كُسيت، وتُدعى إذا دُعيت، وتُحيى إذا حُييت». [351] 256 ـ القطيعي: حدّثنا الحسن ] بن عليّ بن زكريّا[، حدّثنا الحسن بن عليّ بن راشد، حدّثنا شريك، حدّثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أحبّ أن يستمسك بالقضيب الأحمر الّذي غرسه الله عزّ وجلّ في جنّة عدن بيمينه فليتمسك بحبّ عليّ بن أبي طالب». [352]