فقال عمر بن الخطّاب: ما أحببت الإمارة إلاّ يومئذ، قال: فتشارفت لها رجاء أن أُدعى. قال: فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليّ بن أبي طالب فأعطاه إيّاها وقال: «امش ولا تلتفت حتّى يفتح الله عليك». قال: فسار عليّ شيئاً ثمّ وقف فلم يلتفت، فصرخ ب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): على ماذا أقاتل النّاس ؟ قال: «قاتلهم حتّى يشهدوا إلاّ إله إلاّ الله وأنّ محمّداً رسول الله، فإدا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دمائهم وأموالهم إلاّ بحقّها، وحسابهم على الله عزّ وجلّ». [339] 247 ـ القطيعي: حدّثنا عليّ بن طيفور، حدّثنا قتيبة ] بن سعيد[، حدّثنا يعقوب ] بن عبد الرحمان[، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه ] عن أبي هريرة [أنّ عمر بن الخطّاب قال: لقد أوتي عليّ بن أبي طالب ثلاثاً لأن أكون أوتيتها أحبّ إلى من أن أُعطى حمر النعم: جوار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المسجد، والراية يوم خيبر، والثالثة نسيها سهيل. [340] 248 ـ القطيعي: حدّثنا عليّ ] بن طيفور[، حدّثنا قتيبة ] بن سعيد[، حدّثنا يعقوب ] بن عبد الرحمان[، عن ] محمّد[ بن عجلان، عن محمّد بن كعب القرظي، عن عبدالله بن الهاد، عن عبدالله بن جعفر، عن عليّ بن أبي طالب أنّه قال: «لقّاني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هؤلاء الكلمات، وأمرني إن نزل بي كرب أو شدّة أن أقولها: لا إله إلاّ الله الكريم الحليم، سبحانه تبارك الله ربّ العرش العظيم، الحمد لله ربّ العالمين».