في الطريق، فأخذ السورة والكلمات، فكان عليّ يبلّغ وأبو بكر على الموسم ! فإذا قرأ السورة نادى: «إلاّ لا يدخل الجنّة إلاّ نفس مسلمة، ولا يقرب المسجد مشرك بعد عامه هذا، ولا يطوفنّ بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عقد فأجله مدّته»، حتّى قال رجل: لولا أن يُقطع الّذي بيننا وبين ابن عمّك من الحلف ! فقال عليّ: «لولا أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمرني إلاّ أحدث شيئاً حتّى آتيه، لقتلتك». [299] 214 ـ القطيعي: حدّثنا الفضل بن الحباب البصري بالبصرة، حدّثنا القعنبي عبدالله بن مَسْلَمة، حدّثنا ]عبدالله[ بن لهيعة، عن أبي الأسود ]محمّد بن عبد الرحمان بن نوفل[، عن عروة ـ وهو ابن الزبير ـ: أنّ رجلا وقع في عليّ بن أبي طالب بمحضر من عمر، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر ؟ هو محمّد بن عبدالله بن عبد المطّلب، وعليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب، فلا تذكر عليّاً إلاّ بخير، فإنّك إن أبغضته آذيت هذا في قبره. [300]