فخطبتها فقال: وهل عندك شيءٌ ؟ قلت: لا، قال: فأين درعك الحطمية الّتي كنت أعطيتك يوم كذا وكذا ؟ قلت: هي عندي». قال: «فأت بها» قال: «فأتيته بها، فأنكحنيها. فلمّا أن دخلت عَلَىَّ قال: لا تحدثن شيئاً حتّى آتيكما. فاستأذن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلينا كساءً أو قطيفة، فتحشحشنا، فقال: مكانكما على حالكما، فدخل علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فجلس عند رؤسنا، فدعا بإناء فيه ماء، فاُتي به، فدعا فيه بالبركة، ثمّ رشّه علينا. فقلت: يا رسول الله، أنا أحبّ إليك أم هي ؟ قال: هي أحبّ إليّ منك وأنت أعزّ عَلَىَّ منها». [284]