وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 141 ] ينجينا منه الا ثلاث خصار، احديها: انه واحد لا ناصر له، والثانية: انه يتبع (22) فينا وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والثالثة: فما من هذه القبائل أحد إلا وهو يتخضمه كتخضم ثنية الإبل أوان الربيع، فتعلم لو لا ذلك لرجع الأمر إليه ولو كنا له كارهين، أما إن هذه الدنيا أهون علي من لقاء أحدنا الموت الخ (23). (ذكر خطبة فاطمة الزهرا عليها السلام) الأحتجاج، روى عبد الله بن الحسن بإسناده عن آبائه عليهم السلام إنه: لما أجمع أبو بكر [ وعمر ] على منع فاطمة عليها السلام فدكا وبلغها ذلك، لاثت (24) خمارها على رأسها، أو اشتملت بجلبابها (25) وأقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها وتطأ ذيولها ما تخرم مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله حتى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والانصار وغيرهم. فنطيت (26) دونها ملائه، فجلست، ثم أنت انة أجهش (27) القوم لها بالبكاء، فارتج المجلس، ثم أمهلت هنيئة حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم إفتتحت الكلام بحمد الله والثناء عليه والصلوة على رسول الله صلى الله عليه وآله فعاد القوم في بكائهم، فلما أمسكوا عادت في كلامها، فقالت صلوات الله عليها: الحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم والثناء بما قدم من عموم نعم ________________________________________ (22) ينتهج خ م. (23) الاحتجاج ج 1 ص 127 - 131 - 145 وايضا أخرجه العلامة المجلسي (ره) في البحار ج 8 ط ق ص 94 مع مزيد بيان منه في عباراته فراجع هناك. (24) لاثت خمارها: أي لفته. (25) والجلباب: الرداء والازار. (26) نيطت: علقت والملاءة: الازار. (27) اجهش القوم: أي تهيئوا. (*) ________________________________________