[ 133 ] فصل [ بعث أبي بكر في إخراج وكيل فاطمة (ع) من فدك ] روى صاحب الإحتجاج والشيخ الأجل علي بن ابراهيم القمي، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما بويع أبو بكر واستقام له الأمر على جميع المهاجرين والأنصار، بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله [ منها ]. فجائت فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر فقالت: يا أبا بكر، لم تمنعني ميراثي من أبي رسول الله صلى الله عليه وآله، وأخرجت وكيلي من فدك، وقد جعلها لي رسول الله صلى الله عليه وآله بأمر الله تعالى فقال: هاتي على ذلك بشهود، فجائت بأم أيمن، فقالت: لا أشهد يا أبا بكر حتى احتج عليك بما قال رسول الله صلى الله عليه وآله، [ فقالت ] انشدك بالله ألست تعلم أن رسول الله قال: إن أم أيمن إمرأة من أهل الجنة ؟ فقال: بلى، قالت: فأشهد أن الله عز وجل أوحى الى رسول الله صلى الله عليه وآله * (فلت ذا القربى حقه) * (1) فجعل فدك لفاطمة بأمر الله وجاء علي عليه السلام فشهد بمثل ذلك، فكتب لها كتابا ودفعه إليها. فدخل عمر، فقال: ما هذا الكتاب ؟ فقال: [ أبو بكر ]: إن فاطمة عليها السلام ________________________________________ (1) الروم 38. (*) ________________________________________