[ 96 ] يزيد بن حيان قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم الى زيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال [ له ] حصين: لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصليت خلفه، حدثنا يا زيد ما سمعت عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. قال: يا ابن أخي والله لقد كبرت سني، وقدم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، فما حدثتكم فاقبلوا، ومالا فلا تكلفونيه. ثم قال: قام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس فانما أنا بشر يوشك أن يأتيني (1) رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم الثقلين: أؤلهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به - فحث على كتاب الله ورغب فيه - ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل ييتي [ أذكركم الله في أهل بيتي ]. فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم ؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال: قلت (2): كل هؤلاء حرم الصدقة عليهم (3) ؟ قال: نعم. ________________________________________ (1) في المصدر: " يأتي،. (2) لا يوجد في المصدر: " قلت ". (3) لا يوجد في المصدر: " عليهم ". (*) ________________________________________