وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 81 ] وخبر ما كان وما يكون، وأنا أعلم ذلك كله كأنما أنظر الى كفي، وإن الله يقول فيه (تبيان لكل شئ) (1)، ويقول تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) (2)، فنحن الذين اصطفانا الله - جل شأنه - وأورثنا هذا الكتاب فيه تبيان كل شئ. [ 21 ] وفي المناقب: خطب الامام جعفر الصادن رضى الله عنه فقال: إن الله أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبيه صلى الله عليه واله وسلم دينه، وأبلج بهم باطن ينابيع علمه، فمن عرف من الامة واجب حق إمامه وجد حلاوة إيمانه وعلم فضل طلاوة إسلامه، لان الله نصب الامام علما لخلقه، وحجة على أهل أرضه، ألبسه تاج الوقار، وغشاه. نور الجبار، يمده بسبب من السماء، لا ينقطع مواده، ولا ينال ما عند الله إلا بجهة أسبابه، ولا يقبل الله معرفة العباد إلا بمعرفة الامام، فهو عالم بما " يرد عليه من ملتبسات الوحي، ومعميات السنن، ومشتبهات الفتن فلم يزل الله - تبارك وتعالى - يختارهم لخلقه من ولد الحسين من عقب كل إمام يصطفيهم لذلك، وكل ما مضى منهم إمام نصب الله لخلقه بن عقبه إماما، علما بينا، ومنارا نيرا، أئمة من الله عدون بالحق وبه يعدلون، وخيرة من ذرية آدم ونوح وإبراهيم وإسماعيل عليهم السلام، وصفوة من عترة محمد صلى الله عليه واله وسلم، اصطنعهم الله في عالم الذر قبل خلق جسمهم عن يمين عرشه، مخبوءا بالحكمة في علم الغيب عنده، وجعلهم الله حياة الانام، ودعائم الاسلام. ________________________________________ (1) النحل / 89. (2) فاطر / 32. [ 21 ] أصول الكافي 1 / 203 حديث 2 (في حديث). الغيبة للنعماني: 149. (*) ________________________________________