[ 77 ] نحن جنب الله وصفوته (1)، و [ نحن ] خيرته، ونحن مستودع مواريث الانبياء، ونحن أمناء الله (عزوجل)، ونحن حجة الله، و [ نحن ] أركان الايمان، و [ نحن ] دعائم الاسلام، ونحن من رحمة الله على خلقه، و [ نحن من ] بنا يفتح، وبنا يختم، ونحن الائمة الهداة (2) والدعاة الى الله (3)، ونحن مصابيح الدجى، و [ نحن ] منار الهدى، [ ونحن السابقون، ونحن الاخرون ]، ونحن العلم المرفوع للحق، من تمسك بنا لحق، ومن تأخر عنا غرق، ونحن قادة الغر المحجلين [ ونحن خيرة الله ]، ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم الى الله، ونحن من نعمة الله (عزوجل) على خلقه، ونحن معدن النبوة، و [ نحن ] موضع الرسالة، و [ نحن الذين ] مختلف الملائكة، ونحن المنهاج، و [ نحن ] السراج لمن استضاء بنا، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا، ونحن الائمة (4) الهداة الى الجنة، و [ نحن ] عرى الاسلام، ونحن الجسور والقناطر، من مضى عليها لحق، ومن تخلف عنها محق، ونحن السنام الاعظم، و [ نحن الذين ] بنا ينزل الله (عزوجل) الرحمة على عباد. (5)، وبنا يسقون الغيث، و [ نحن الذين ] بنا يصرف عنكم العذاب، فمن عرفنا ونصرنا (6)، وعرف حقنا، ويأخذ (7) بأمرنا، فهو منا وإلينا. [ 16 ] أخرج الحمويني في كتابه " فرائد السمطين ": رأيت بخط جدي شيخ الاسلام * (هامش *، (1) في المصدر: " صفوة الله ". (2) في المصدر: " أثمة الهدى ". (3) لا يوجد في المصدر: " والدعاة الى الله ". (4) لا يوجد في المصدر: " الائمة ". (5) لا يوجد في المصدر: " على عباده ". (6) في المصدر: " وأبصرنا ". (7) في المصدر: " أخذ ". [ 16 ] فرائد السمطين 2 / 256 باب 49 حديث 525. جواهر العقدين 2 / 252. الشفاء 2 / 47. (*) ________________________________________