[ 406 ] حتى (1) إذا قام قائمهم، وعلت كلمتهم، واجتمعت الامة على مودتهم (2)، و [ كان ] الشاني لهم قليلا، والكاره لهم ذليلا، والمادح لهم كثيرا (3)، وذلك حين تغير البلاد، وضعف العباد، حين (4) اليأس من الفرج، فعند ذلك يظهر القائم مع أصحابه (5). [ قال النبي صلى لله عليه واله وسلم: اسمه كاسمى.. هو من ولد ابنتي فاطمة ] فبهم يظهر الله الحق (6)، ويخمد الباطل بأسيافهم، ويتبعهم الناس راغبا إليهم وخائفا منهم. [ قال: وسكن البكاء عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال: معاشر لناس ] أبشروا بالفرج، فان وعد الله حق (7) لا يخلف، وقضاءه لا يرد، وهو الحكيم الخبير، وإن فتح الله قريب، اللهم إنهم أهلى فأذهب عنهم الرجس وطهر هم تطهيرا، اللهم الكلاهم وارعهم وكن لهم، وانصر هم وأعزهم ولا تذلهم، واخلفني فيهم، إنك على ما تشاء قدير. [ 5 ] وفى سنن ابن ماجة القزويني: عن ابن مسعود (8) رضى الله عنه قال: بينما نحن عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم [ النبي ] إعرورقت عيناه وتغير لونه. ________________________________________ (1) لا يوجد في المصدر: " بالكلية عن عترتنا حتى ". (2) في المصدر: " محبتهم ". (3) في المصدر: " وكثر المادح لهم ". (4) في المصدر: " و " بدل " حين ". (5) في المصدر: " فيهم " بدل " مع أصحابه ". (6) في المصدر: " يظهر الله الحق بهم ". (7) لا يوجد في المصدر: " حق ". [ 5 ] سنن ابن ماجة 2 / 1366 حديث 4082 (كتاب الفتن - خروج المهدى). ذخائر العقبى: 17. (8) في المصدر: " عبد الله " بدل " ابن مسعود ". (*) ________________________________________