[ 398 ] الذي إذا ظهر يملا الارض عدلا وتسطا كما ملئت جورا وظلما، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا، إن الثابتين على القول بامامته في زمان غيبته لاعز من الكبريت الاحمر. فقام إليه جابر بن عبد الله الانصاري فقال: يا رسول الله لولدك القائم غيبة ؟ قال: إي وربي لميحصن الذين آمنوا ويمحق الكافرين. يا جابر إن هذا الامر من أمر الله وسر من سر الله مطوي من عباد الله، فاياك والشك فيه فان الشك في أمر الله (عزوجل) كفر. (53) وفي المناقب: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن الشاه الفقيه المرورودي قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالدي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الصالح التميمي، قال: حدثنا محمد بن حاتم القطان، عن حماد بن عمر، عن الامام جعفر الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي (سلام الله عليهم) في حديث طويل في وصيته يذكر فيها: ان رسول الله (ص) قال: يا علي أعجب الناس إيمانا وأعظمهم يقينا قوم يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبي وحجبت عنهم الحجة، فامنوا بسواد على بياض، أي بالاحاديث التي كتبت على القرطاس. (54) وفي المناقب: حدثنا أصحابنا وقالوا: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر ابن محمد بن مالك الفزاري، قال: حدثني الحسين بن محمد بن سماعة قال: حدثني أحمد بن الحارث، قال: حدثني المفضل بن عمر، عن يونس بن ظبيان، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت جابر بن عبد الله الانصاري يقول: ________________________________________ (53) اكمال الدين 1 / 288 حديث 8. (54) كشف الغمة 3 / 299. (*) ________________________________________